منتديات بُــهار

Jiyana me be Buhar her gav bahîze
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أعضاءنا الأعزاء , تم و حسب القرار الإداري إنشاء شات لمنتدى بُــــهار ........ : group228797@groupsim.com
أيها السادة الكرام .... أعضاء و زوار منتدى بُـــهار , نود إعلامك إلى أن المنتدى مازال جديداً و في بدايته لذلك نرجو منكم مشاركتنا في سبيل إغنائه بالمواضيع القيمة و المفيدة في كافة المجالات , و لكم جزيل الشكر
رجاء ..... نرجو من الأعضاء قراءة القوانين قبل البدء بأي شيء في المنتدى ... المدير العام

شاطر | 
 

 قـصة حمدين وشمدين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Xorte Kurd
المدير العام
المدير العام
avatar

المؤهل المدرسي : جامعي
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 141
تاريخ التسجيل : 17/08/2009

مُساهمةموضوع: قـصة حمدين وشمدين   الخميس سبتمبر 24, 2009 3:36 pm

ملخص قصة حمدين و شمدين المشهورة التي غناها الفنان

ملخص قصة حمدين و شمدين المشهورة التي غناها الفنان الراحل رفعت داري و رافقه في العزف على البزق الفنان محمد شيخو, لتكون نافذة لكل من يود الإطلاع و لو بشكل بسيط على جزء يسير من هذا التراث الغني.
ملحمة حمدين و شمدين
أو أحمد آغا و حسين آغا (أغوات جبال شمال كوردستان)

1- الفتنة و النفاق:

جماعة (الميرك) التي هي أدنى منزلة من الآغوات في المجتمع

الكوردي, بقيادة رئيسهم إسماعيل أفندي يحاولون خلق فتنة

بين الأخوين, الكبير أحمد آغا أبو شمدين, و الصغير حسين

آغا أبو حمدين, اللذين يحكمان مناطق الجبال الشمالية من

كوردستان ( Zozanê şerefdînê) محاولته الخيانية هذه

جاءت ليحدث شرخا بين الأخوين و من ثم أضعافهما ليتسلم هو

زمام الأمور في المنطقة و يترأس العشيرة.


يذهب إسماعيل أفندي إلى الأخ الأصغر حسين آغا ليقنعه بأن

أخوه الأكبر أحمد آغا يتحدث عنه بالسوء ويهدد و يتوعد بقتله

غدرا, لكن الأخ الصغير بحنكته و قوة ذكائه يشتم رائحة

الكذب و النفاق من كلام الميرك إسماعيل فلا يهتم بأقاويله بل

يهدده بقتله هو و من معه إذا ما كرروا حديثهم هذا, فيخرجون

من مضافته واصفاً إياه غيبا بالجنون ويتوجهوا إلى مضافة

أخيه الأكبر ليعرضوا له نفس الموضوع معكوساً لا بل يزيدوا

فيه شناعة حيث يدخلوا مسألة الشرف فيه, وبأن أخاه الأصغر

و أعوانه يخططون لقتله في أقرب فرصة. فيحرض أحمد آغا

و يدعوه للاستعجال في أمر قتل أخيه حسين و يخطط له

المؤامرة بأن يذهب إلى أخيه حسين و يدعوه إلى الخروج إلى

الأعداء المتربصين على الحدود الشمالية لـ (زوزانى

شرفدينى) الذين جهزوا أنفسهم للانقضاض عليهم و على

نسائهم و أموالهم و أملاكهم فينجح أحمد آغا في إقناع أخيه

الغيور على شرف القبيلة بإدراجه إلى خارج المضارب بعد أن

يجهز فرسه و يلبس الشال و الشابك و الكم و الكولوز.


2 – الغدر و الجريمة (خطيئة قابيل):

يتجانب الأخوان في السير, كل منهما راكباً فرسه الحمدانية إلا

إن الكبير أحمد آغا يمدح أخاه حسين آغا بأنه هو الشجاع و

المقدام و يجب أن يتقدم أخاه رغم أنه أكبر سناً لأنه يخاف أن

يترك ساحة العراك إذا ما تلقى الضربة الأولى من أعدائه.

فينفذ حسين آغا مطلب أخيه هذا عن قناعة و حب لأخيه. بعد

مسير ثلاثة أيام بلياليها يحاول أحمد آغا تنفيذ ما عقد عليه

العزم فيرمي برمحه إلى ظهر أخيه إلا أنه يخطئ الهدف

فيستفسر أخوه حسين عما أصابه من أمر لأن الرمح جاء قريبا

منه, فيتحجج أحمد آغا بأن الأفراس الحمدانية البيضاء ليست

لهن أمان ولسن جديرات بالركوب فهن يتعثرن في الأراضي

الغريبة و هن جموحات يرمين بالخيّال من فوقهن و يجعلن

الخيّال يخطأ في رمياته فيقتنع الأخ بكلام أخيه و يتقدمه مرة

أخرى في سيره ولكن الأخ يرميه ثانية برمح يصيبه بين أكتافه

ليخترق صدره و يسيل الدم شريطا أحمر على مؤخرة فرسه

البيضاء و تعود الفرس وحدها إلى ديار القبيلة تاركة فارسها

في الأراضي الغريبة يلفظ أنفاسه الأخيرة.


3 – التهديد بالانتقام:

تبدأ ملامح الجريمة بالظهور عندما تجد (منيجة) خاتون زوجة

حسين آغا المغدور فرس زوجها عائدة لوحدها من دون

فارسها إلى الديار و هي ملطخة بالدماء فتتلمس هول الكارثة و

تحاول مجاهدة في مخيلتها معرفة قاتل زوجها إلا أن مخيلتها

لا تسعفها بالجواب. في هذه الأثناء يجتمع الوجهاء و الآغوات

و أصحاب الشأن من حول أحمد آغا للاستفسار عن مقتل أخيه

فيتحجج بإنهما التقيا على الحدود الشمالية لمضارب القبيلة

بكتائب من العسكر و الجيش و بالرغم من نصيحته لأخيه

حسين آغا بالتراجع و العودة إلا أنه لم يعر بالاً لكلامه

وهاجمهم جميعاً كالمجنون كسابق عهده فأصيب, أما هو فقد فر

بالكاد بفرسه.

بالرغم من فعلته الشنيعة هذه طالب أثنين من خدمه بأن يأتوا

له بابن أخيه إلى ديوانه كونه يفوح منه رائحة أبيه لأنه يرى

فيه صورة أخيه. في هذه الأثناء كان حمدين ابن المغدور ينادي

والدته المفجوعة بأنه يستوضح من سيل الدم على مؤخرة

الفرس بأن والده قد غدر به من الخلف و لا يستطيع هذا أحد

سوى عمه أحمد آغا, فتوافقه والدته على شكه ولكن تطلب منه

عدم التعرض لعمه, كون عمه إنسان مجنون متهور و ظالم أما

هو فلا يزال عظمه غضا و طريا و هو لا يستطيع مواجهته لذا

تطلب منه الصبر و التريث إلى أن يشتد عوده ليثأر لأبيه,

لكن الابن يشك بأن دعوة أمه هذه ما هي إلا رغبة منها في

تحقيق الزواج من عمه, لكنها تفصح له عما أصاب قلبها من

ألم و أسى و مرض بسبب موت زوجها و تحلف بأنها قد

حرمت عقد النكاح على نفسها بعد موت زوجها.

يحضر الابن و الأم المنكوبين مضافة أحمد آغا بناء على طلبه

فيتودد الآغا إليهما لكسب ثقتهما و يدعو ابن أخيه إلى الجلوس

إلى جانبه و يوضح له بأنه سوف ينتقم لأبيه ولكن هيهات أن

يُرضي هذا العم الغدار الابن المفجع بأبيه فيفصح الابن عن

مكنونات صدره ليدين عمه بمقتل أبيه و يتمنى لو استطاع أن

يشرب فنجانا من دمه ليطفئ به نار قلبه, فيرد عليه العم الظالم

والله لو لم تكن جالساً في ديواني لاقتلعت رأسك من بين كتفيك

و ألحقت جثتك بجثة أبيك. فيرد عليه ابن المغدور أنا ابن

حسين آغا(دلالة الافتخار بأنسابه و اللامبالاة لتهديده).. يوم


جاء الميرك إسماعيل ومعه خمس وعشرون من أعوانه إليك

ليدفعوك إلى قتل شقيقك كانوا قد جاؤوا إلى والدي من أجل

تحريضه على قتلك لكن والدي طردهم شر طرد أما أنت فقد

اقتنعت بكلامهم و جعلتني و أمي نتشرد على الأبواب أيها العم

الخائن.

4- رحلة الاغتراب الأولى:

يدعو الابن أمه إلى مغادرة مضافة عمه كونه لا يطيق النظر

إليه, ثم تمسك الأم يد ابنها و يتوجهان إلى خيمتهما التي تقع

على الطرف الثاني من مضارب القبيلة و تدعوه للرحيل عن

هذه الأرض و اللجوء إلى منطقة أخرى حتى يصبح عمره

ثلاثة عشر أو أربعة عشر عاما ليعود و ينصب خيمته مكان

خيمة والده و ينتقم من عمه.

يشدان الرحال هو و أمه و يبتعدان مسافة ثلاثة أيام بلياليها

عن موطنهم و يسكنان أرضا خالية من الإنس إلا إنه بعد أيام

تنزل عندهم قافلة قد سمعت باسم حمدين و يستقرون هناك

ليصل تعداد الخيم فيما بعد إلى مئة خيمة و بعد أربعة أعوام

من الاستقرار في أراضي الغربة تقدم إليهم جماعة من

المطربين الرحل(العشاق) و هم ينشدون قصتهم دون أن

يعرفوا بأنهم أصحاب المصيبة. وعند عودة حمدين من الصيد

يجد والدته مضجرة فيحس بالآلام التي تكابد أمه جراء عذابات

الغربة و اشتياقها لأرض الوطن. فيشد الرحال و من معه

للعودة إلى الموطن الأصلي (زوزانى شرفدينى) واضعين

أنفسهم في خدمته.

5- العودة من الغربة:

في إحدى الصباحات عندما وجد إسماعيل أفندي خيمة حسين

آغا منصوبة في مكانها خالجته رغبة في طلب الرحمة من

حمدين, فذهب متوسلا إلى (منيجة خاتون) لتتوسط بينه و بين

ابنها, عندئذ عفا عنه حمدين و طلب منه أن يذهب إلى عمه و

يدعوه إلى ساحة الوغى حتى يتسلم أحدهما زمام أمور القبيلة

أو يرحل عنها.

6- رحلة الاغتراب الثانية:

عندما تصل الدعوة إلى آذان أحمد آغا يشد الرحال و من معه

من الخدم و على بعد مسافة ثلاثة أيام بلياليها و قرب مضارب

خليل آغا يستقر بهم الترحال. و على ما يبدو من خلال سرد

الفنان رفعت داري للقصة أن خليل آغا هذا رجل خبيث و

شرير لذلك و من اللحظة الأولى التي يرى فيها الخيام

المنصوبة حوله يدعوا رجاله إلى نهبهم و سلبهم إلا أن أحمد

آغا ليس بقليل مروءة, فيهاجمهم وحده محاولا استرداد الغنائم

ولكنه يصاب بجروح بليغة فتدعو (عيشة خاتون) ابنة أحمد

آغا أخاها الأصغر شمدين إلى مساعدة أبيها و استرداد

المنهوب فيتوفق شمدين في ذلك و يصيب رجال خليل آغا

بجروح و يرسل في طلبه هو بالذات للمبارزة ثم ينتصر عليه

و يربطه و يأخذ ابنته غزالة و يدعو رجل دين لعقد نكاحه

عليها بعد أن يتنازل له خليل آغا عن رئاسة عشيرته. ولكن

لخبثه المعروف يقتنص خليل آغا الفرصة و يرسل في طلب

مساعدة طاهر بك ملك الثلوج(نسبة إلى منطقته الغزيرة

بالثلوج) الذي يلبي طلبه على وجه السرعة و يقدم بجيشه

الجرار, كونه كان قد عقد العزم على الزواج من غزالة ابنة

خليل آغا. و ما أن يحضر المكان يبادر إلى مبارزة شمدين

الشجاع الغض الطري و ينزل به ضربات مؤلمة حتى لا تكاد

ترى مكانا في جسمه إلا و ينزف دما فيطلب من طاهر بك مهلة

حتى تشفى جروحه لينازله ثانية و على ما يبدو أن طاهر بك

رجل ذو قلب رحيم فيعطيه مهلة شهر للعلاج. عندما ترى أم

شمدين ابنها مخضبا بدمائه تنوح و تولول ولكن ليس على ابنها

المجروح بل على ما سيؤول إليه شرفهم و عرضهم بعده و

تطلب إليه أن يوصلها و ابنتها إلى (زوزانى شرفدينى) فيوافق

الابن على إرسال شقيقته عيشة إلى ابن عمه حمدين كهدية و

جارية يستحقها ابن عمه و يطلب منها أن تخبر ابن عمه بأن

والدها و شقيقها قد توفيا منذ شهر و لا تخبره بأي حدث آخر

حتى لا يأتي حمدين إلى مقارعة طاهر بك الجبار و يلقى

مصيره كما لاقاه هو.

7- رحلة حمدين للبحث عن منازل عمه:

من جهته حمدين الذي حلم أحلاما مرعبة عن عمه يخبر والدته

بأنه ينوي المجيء به و أولاده فربما لا يستطيع على مصائب

الغربة و يكون هذا عار عليه فيخرج للبحث, و يشاء القدر أن

يلتقي هو و ابنة عمه عيشة على الطريق و في ظلمة الليل

يدور الحديث بينهما فيسألها حمدين: من تكون أيها الفارس, و

هل لديك خبر عن خيام هاجرتْ (زوزانى شرفدينى) و حطت

الرحال في أراض بعيدة, فأنا مكروب و مهموم عليهم. فترد

عليه (عيشة) أتوسل إليك أيها الفارس أن تدعني و شأني فأنا

رجل مطلوب للثأر. و لطول النقاش بينهما يشك حمدين في

صوت الفارس فيطلب منه الإفصاح عن نفسه. فتعترف الفتاة و

تقر له بأنها أخت شمدين وابنة أحمد آغا و هي ذاهبة إلى ابن

عمها حمدين فيتعرفان على بعضهما البعض و تخبره الفتاة

بأن أباها و شقيقها قد توفيا و أن أخاها قد أهداها إلى ابن عمه

حمدين إلا أن حمدين الوفي المخلص يخبرها بأنها مثل أمه و

أخته و إن عليها أن ترشده إلى مسكن والدها و أخيها و أن

تذهب هي إلى والدته ثم يتجه هو إلى حيث جثتي عمه و ابنه.

و عند وصوله إلى منازلهم سمع صوت زوجة عمه و هي تنوح

على ولدها و الابن يرد عليها ليتني رأيت ابن عمي حمدين قبل

أن يفارق الروح الجسد, فصلة الرحم عزيزة و غالية و الموت

في الغربة مر و علقم و أنا لا أهتم لأمر موتي ولكن بالي

مشغول بك. أنت التي ستبقين بلا مأوى, سمع كل هذا و هو

واقف بجانب خيمة فتدخل قائلا: ابن عمي ها أنا ذا قادم إليك,

و متى طلبت مني المساعدة فأنا خادمك, فقط انتظر شروق

الشمس سترى ابن عمك و ما يفعله بأعدائك فأنا ابن حسين

آغا..! ويرمي بنفسه على شمدين ليقبله من عنقه ثم يداوي

جروحه و يتحادثان إلى مطلع الفجر, حينها يركب فرسه و

يتجه ساحة العراك, يراه طاهر بك فيظنه شمدين الجريح

فيرسل جنديين من جنوده للإجهاز عليه و اقتياد أمه و أخته و

زوجته غزالة بنت خليل آغا التي كانت فيما مضى خطيبته. و

عندما ألتقاهما حمدين عرفهما بنفسه و بأنه ليس شمدين

مخبرا أياهماأن أباه أوصاه ألا يقتل طوال عمره الفقراء و

الخدم و الرعاة المساكين فيقطع بذلك لقمة عيش أولادهم,

فتدعي نسوتهم لي بالسوء و أنا لازلت شابا في مقتبل عمري.

لذا أرسلوا لي كبيركم الآغا لأحاربه. ولكنهما لم يتراجعا عنه

فيضطر إلى قطع أنفيهما و يرسالهما إلى الآغا أما هما فقد

أدركا قوة هذا الفارس لذا رجعا إلى الآغا و اعتذرا له عن عدم

قدرتهما عليه و أخبراه إن كان يريد الحصول على خطيبته و

عيشة ابنة أحمد آغا و زوجته فليذهب هو بنفسه إلى حمدين

من أجل ذلك. فيضطر الآغا إلى الخروج إليه و يتعاركن حتى

عصر ذلك اليوم إلى أن يطرحه حمدين أرضا و يربطه و

يمدده إلى جانب ابن عمه شمدين الذي ما أن يحضر إليه

زوجته غزالة حتى ينسى آلامه.

8- الانتصار و عودة الجميع للموطن الأساسي:

لموا شملهم جميعاً و توجهوا إلى زوزانى شرفدينى مصطحبين

معهم طاهر بك الذي طلب العفو و المغفرة ثم يغفر له حمدين و

يزوجه من أخته بدلا من خطيبته (غزالة) التي تزوجها شمدين


و يتزوج هو من عيشة ابنة عمه أحمد آغا, و تقام الأفراح و

الدبكات في أرجاء مضارب القبيلة على أنغام " الدف و

الزرنة".

العبرة من القصة:
نستنتج من هذه القصة التراثية كما في الكثير من القصص

الكلاسيكية الكوردية أنه كان هناك دائما دور للمنافقين في

المجتمع الكوردي القديم وهذا الدور كان دائما سبب المصائب

التي كانت تنزل عليهم وتفرق بينهم و تجعلهم ضعفاء و فريسة

سهلة للأعداء و أنهم اكتووا بنار الفتنة و النفاق لذا تجد الفتنة

دائما مذكورة في القصص و الحكايات القديمة لكي يتعظ

الإنسان الكوردي من الذين سبقوه من أجداده و تكون العبرة

للأجيال القادمة. ولكن يجب ألا ننسى أيضا بأنه كان هناك من

يتحلى بالشرف و الإخلاص و الذكاء و الغيرة, من أمثال حسين

آغا و ابنه حمدين, اللذين يجب على الإنسان أن يقتدي بهما.


القصة في أعماقها تنادي الإنسان الكوردي و تحضه على

الإتحاد و التآلف و الشجاعة و المروءة و حب الخير و حب

الوطن و قيمة الأرض التي يعيش عليها الإنسان معززا مكرما

و صعوبة العيش في الغربة بعيدا عن تراب الوطن الذي يكون

من خلاله الإنسان ذا قيمة, كما و تدعو القصة إلى عدم التكبر

و العفو عند المقدرة. هذه الصفات و الخصائص النبيلة التي

يجب أن يتحلى بها الإنسان من أي عرق كان و بأية ديانة كان

يدين, فهذه الشمائل و غيرها العديد من الصفات الحميدة هي

قوت الإنسان في هذه الحياة لأجل التعايش و التعاضد و إكمال

المسيرة للوصول إلى الضفة الثانية من الحياة.

_________________

حدودك يا كردستان إلى حدود عش الحجل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://buhar.forumkurd.net
 
قـصة حمدين وشمدين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بُــهار :: المنتديات الكردية :: القصص والمآثر الفلكلورية-
انتقل الى: